فقه البوح

من مفكرة الهاتف المحمول..

كنت أؤمن بالبوح الهادئ ولكنّي الآن أستعيذ بالله منه، لم يعد أحد يستحق بوحي، ولم أعد أستطيع أن أرضى بمنتصف الشعور من كل شيء.. منتصف الرضا بعد البوح، وألم الفقد لكياني الذي أحسبه مشتركًا بعد ذلك البوح الأليم!

أصبح القلق يقلقني ولم أكن أعهد نفسي قلقة!

اليوم 18/8/2016

حصلت على زاوية هادئة في المقهى الجديد، قليل من القهوة وكثير من الشغف بالكتابة لم يمهلني بفتح وثيقة جديدة، ما أبطأ الكتابة بالكمبيوتر!

فيض بوحي يغرقني، لكني أجده كموج يرتطم بلوحة المفاتيح فيبدأ بالانحسار والتراجع!


4/10/2016

كلنا يستطيع أن يروي تجاربه، إنها الحصيلة التي تسكن جعبة التجربة ومخزن التصورات، ومآلات الأحوال لمن يتبصر.

الهدوء ذلك المخلوق الحبيب، بعيدُ المنال أليف الوصال.. وقعت عليه الآن بفضل الله وتعالى اللهم ارزقني خيره واكفني شره.

مكتبة جامع المدينة التعليمية بكلية الدراسات الإسلامية، المأوى الذي أعشقه وأدعو الله في كل حين أن يرقني العمل والتعلم فيها.

الناس

مازلت اتفاجأ حين أجدني أغرق في محاورة أو موقف مع الآخرين، حين أغمر نفسي بهم.. بينما أنا أغمر نفسي بي عندما أكتب! أعتقد أنني يمكنني أن أجلس وأكتب يوماً أو يومين بلا توقف، كم أجدني هنا بين السطور.. وكأن كل حرف بيتي الهادئ أتنقل فيه من حرف لحرف..

صناعة التعامل مع الإحساس

في صناعة الأفلام الغربية وأخص الأمريكية بالذات الالتفاتة للروح والصدق في التعبير عنها أكثر من مجرد الواقعية، الخوض في أدق التفاصيل الشعورية والخلجات والتعامل معها كما هي وفق ردود الفعل الطبيعية، الحياة في شكلها التلقائي ببعد تصويري ترسمه أنت، تفاعل لا تدركه ولكنك تشعر به وكأنه يفتح الصندوق المهجور داخلك، ذاك المليئ بالغبار وقصاصات الورق، التجارب، الإنفعالات المكبوته، مشروع البوح، واعتراضات الإلتحام!

مع الله

رصيد الخير الذي تبذله يأتي بحفظ الله لك وأنت غافل فازدد ذكراً وتقىً ترفع نصيبك أبداً.

اللهم لا تكلني لنفسي طرفة عين ولا أقل من ذلك ولا أكثر يارب يا رحيم.

في الحب

لا أعرف إلا أن أحبك وأتعبد الله بحبك لما أنت عليه من خير وصلاح

اللهم لك الحمد والشكر والثناء الحسن على نعمه وآلائه، وأنت نعمة أسأل ربي أن يديمها.

خرافة القوالب الحياتية

سامحكم الله ..

عندما بنيتم بيوتكم المتهالكة فوق قواعد أدمغتنا وتصوراتنا النقية لتكون هي ولا سواها المبنى الأوحد!

حين جعلتم الأشياء هي ما تسمونها، عالم القوالب لا ينتج إلا جوامد شخصية!

وانتهت البطارية!

نورة البلم                

مقالات ذات صلة ..

اترك تعليق